April 17


لا اعرف من انت ..ولا
اعرف من تكون ...ولا
اعرف ماذا تريد ..ولكن
اعرف انك علمتني البوح
والكتمان كيف يكونان..ولا
أعرف لماذا انت وحدك
صارحتك بحقيقتي...
وكشفت لك المكنون من أمري
فلحظات تذكرني بماضي...
ولحظات تزيدني هماً ومرارةً
ولحظات..تجعل الدموع تذرف من عيني
ولحظات ترسم الإبتسامة على شفتي...
فأنت تعمل جاهداً لتبعدني عن الهم والحزن
وأنا آتي كالساذجة ..واجدف بكل قواي ..
وأعيد الهم والحزن لك ولي....
فإني لم أثق يوماً بشخص...
ولم أخبر أحداً عما يدور ...في عقلي
وقلبي ...وماضيَ سواك ..
وثقت بك وفتحت لك أبواب قلبي...
دون أن أعرفك ..ياترى مالذي
دفعني لهذا الشيء ..؟
ولماذا انت بالذات من اخترته ..؟
ولماذا لايأتيني هاجس البوح الا لك..
فأنطق بحروفي الأولى مترددة ثم ...
أرتاح وأتكلم ..وأتكلم ..لا أسكت
ولا أكف عن الحديث ...
وبعد سكوتي ...اعود ادراجي للوراء ...
أتأمل وأفكر ..ولا أعرف مالذي قلته
وما الذي فعلته ...وماالذي لم اقله ..ولم افعله ..
هل هي لحظة جنوون دفعتني لعدم الكتمان والبوح ..؟
ام هي لحظة انفجار قلب ...
قتله الكتمان وطعنه ..؟
ام هي لحظة حاجة للبوح ..؟
وأخيراً اندم واندم ...ولكن لاأعرف ماسبب ندمي ..!
فأتجاهل ماحدث لي....
وأتجاهل من حولي...حتى لا
ارجع وأبوح له من جديد ...
ولكن ...رغم تجاهلي لظروفي..وحزني
ألاقي نفسي سرعان ماعود له من جديد
لأخبره عن شوقِ له أكيد...
وتتانثر حروفي مع نبضات قلبي
اللي تكاد تكون معدومة ...لأتكلم دون
انقطاع ..
ولكن يظل السؤال ...يراود فكري
ويشغل عقلي ويجمد قلبي ...
لماذا هو بالذات........
